||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 49- مرجعية الفقيه للموضوعات الصرفة

 122- بحث عقدي: التأسي بالمعصومين عليهم السلام وكلماتهم، مهما امكن حتى في استخدام الالفاظ

 197- مباحث الاصول - (الوضع) (4)

 الوسطية والاعتدال في الفكر الإسلامي

 276- (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ) 13 مرجعية سُنَّة الأوَّلِين والانثروبولوجيا بين الأصالة والحداثة

 324- فوائد لغوية الفرق بين الكذب والافتراء

 شعاع من نور فاطمة عليها السلام

 68- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )-2 نقد الهرمونطيقا ونسبية المعرفة

 67- تعريف المبدأ التصوري والتصديقي

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (10)



 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 مركز دراسات يستشرف مستقبل الدين في الغرب

 المسلمون بين القانون الغربي والعشائري

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3365

  • التصفحات : 6446322

  • التاريخ : 24/02/2019 - 00:55

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 321- فائدة بلاغية لغوية: الصدق يعم القول والفعل .

321- فائدة بلاغية لغوية: الصدق يعم القول والفعل
17 جمادى الأول 1440هـ

أعمية الكذب من القول والفعل[1].
اعداد: الشيخ محمد علي الفدائي.

إن الصدق والكذب لا يختصان بالقول؛ بل يعمانه والفعل بل كل حاكٍ، فلا يشترط فيهما أن يكونا من مقولة الكلام، بل الميزان في الصدق والكذب ـ وهي المطابقة للواقع وعدمه ـ ينطبق حتى على الإشارة، فإن سأل أحدهم: أين زيد؟ فأشار الآخر إلى مكان ليس هو فيه حقيقة، فهذا كذب عرفاً وبالحمل الشائع.
والحاصل: إن ميزان المطابقة وعدمها يعم مطلق الحاكي قولاً أو فعلاً كما ذهب إليه السيد الوالد (رحمه الله) أيضاً.
لا يقال: إنهم أخذوا قيد (القول) في تعريفهم للخبر حيث عرفوه: بـ (أنه القول ...) وعليه فلا يكون غير القول خبراً ولا يتصف بالصدق والكذب.
لأنه يقال: إن ذلك من باب الغالب في الخبر؛ فإنه غالباً ما يكون من مقولة الكلام، فإن أرادوا الحصر فغير صحيح؛ إذ الفعل له جهة الحاكوية كذلك، فلو حكى ما كان مطابقاً ـ مع قيد (وهو معتقد أو قاصد) أو بدونه ـ فصدق، وإلا فلا.
وعليه: فتعليل الشيخ الأنصاري (رحمه الله) لخروج خلف الوعد عن الكذب بعدم كون خلف الوعد من مقولة الكلام[2]؛ ليس في محله.
ولعل الأولى: أن يعلل لذلك بـ:(عدم كون خلف الوعد بنفسه حاكياً عن شيء كي يوصف بالصدق أو الكذب) بدل تعليله (رحمه الله) له: بـ(عدم كونه من مقولة الكلام)، فإن خلف الوعد فعلٌ صِرف محض غير حاك عن شيء؛ فلا يكون من الكذب لعدم حكايته، عكس ما لو كان فعلاً حاكياً كالإشارة مثلاً، ولعل هذا هو مراده (رحمه الله) لكن العبارة لا تفي به.

-----------
[1] اقتباس من كتاب "حرمة الكذب ومستثنياته" لسماحة السيد مرتضى الشيرازي: ص٢٧٧ - ٢٧٨.
[2] المكاسب: ج٢ ص١٥.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 17 جمادى الأول 1440هـ  ||  القرّاء : 133



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net