||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 73- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) -7 نقد الهرمنيوطيقا ونسبية المعرفة نظرية كانت في (النسبية الذاتية) وإجابات ستة

 223- مباحث الأصول: (القطع) (4)

 89- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-2

 310- الفوائد الأصولية: القصد (1)

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (11)

 170- مباحث الأصول : (مبحث المفاهيم)

 20- (وكونوا مع الصادقين)3 الإرتباطية التكوينية والتشريعية ومنهج العرفاء الشامخين

 103- بحث أصولي: مناشئ حكم العقل بالحرمة أو الوجوب

 228- مباحث الاصول (الواجب النفسي والغيري) (3)

 فقه الرؤى دراسة فقهية وأصولية في عدم حجية الأحلام على ضوء الكتاب والسنة والعقل والعلم



 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 مركز دراسات يستشرف مستقبل الدين في الغرب

 المسلمون بين القانون الغربي والعشائري

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3412

  • التصفحات : 6619403

  • التاريخ : 24/03/2019 - 05:27

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 287- فائدة عقدية: لماذا خلقنا الله؟ (أهداف الخلقة) (3) .

287- فائدة عقدية: لماذا خلقنا الله؟ (أهداف الخلقة) (3)
16 شوال 1439هـ

فائدة عقدية: لماذا خلقنا الله؟ (أهداف الخلقة)[1].

اعداد السيد حسين الموسوي
الجواب عليه: إن الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ـ بحسب تتبعي الناقص ـ أعطانا ثلاثة أجوبة والنسبة بين هذه الأجوبة هل هي العموم والخصوص من وجه أو العموم والخصوص المطلق أو غير ذلك ربما نذكرها فيما بعد إن شاء الله تعالى.

العبادة هي أول الأهداف:
الآية الأولى: وهي تحدّد الهدف الأول بقوله تعالى: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ * وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)[2] إن الله سبحانه يصرح بأنه جل اسمه لم يخلقن وكل ما جنّ واستتر إلا لأجل العبادة هذا هو الهدف الأول[3].

العلم هو ثاني الأهداف:
الآية الثانية: والهدف الثاني مذكور في آية قرآنية ثانية وخلاصته وإيجازه (العلم) حيث يقول سبحانه وتعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)[4] هذا هو الهدف الثاني من الخلقة (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) هذا هو أصل الخلقة، وبعد ذلك يكون التدبير.
فعندنا خلق أولاً ومن ثم التدبير (يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ) والهدف للاثنين أي لأصل الخلقة ثم للتصرف وللتدبير هو (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)[5] ..

الرحمة هي الهدف الثالث:
ويوجد هدف ثالث مشار إليه في آيات القرآن الحكيم وهو الرحمة وقد ذكر في القرآن الكريم في قوله تعالى: (إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)[6].
وهدف رابع جاء في رواية الإمام الحسين عليه السلام ونتطرق له لاحقاً وفي مكان آخر إن شاء الله تعالى.


-----------
[1] من مباحث سماحة السيد المرتضى الشيرازي (دام ظله): ص37ـ39.
[2] سورة الذاريات: 55ـ56.
[3] روى الشيخ الصدوق في علل الشرائع ج1 ص14 الباب10 ح12 بإسناده عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزّ وجل: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) قال: خلقهم للعبادة قلت: خاصة أم عامة؟ قال: لا  بل عامة.
[4] سورة الطلاق: 12.
[5] قال المير السيد علي الحائري الطهراني في تفسير هذا المقطع من الآية المباركة في كتابه مقتنيات الدر ج11 ص178: متعلَّق بخلق أو يتنزّل أي فعل ذلك لتعلموا أنّ من قدر على ما ذكر قادر على كلّ شيء ومنه البعث للجزاء فتطيعوا أمره وتستعدّوا لكسب السعادة واللام لام الغرض والمصلحة.
[6] سورة هود: 119، قال العلامة الطبرسي في مجمعه ج5 ص350: (ولذلك خلقهم) اختلف في معناه فقيل: يريد وللرحمة خلقهم .. وهذا هو الصحيح.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 16 شوال 1439هـ  ||  القرّاء : 1091



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net