||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 405- فائدة أصولية: الشهرة العملية نوع تبين

 95- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-8 مسؤولية مؤسسات المجتمع المدني (الإنساني) في مقابل المؤسسات الدولية العابرة للقارات

 456- فائدة كلامية وأصولية: ذاتية حجية العقل

 229- دور الاعمال الصالحة في بناء الامة الواحدة (الشورى والاحسان والشعائر والزواج، مثالاً)

 365- الفوائد الاصولية: الصحيح والأعم (8)

 205- مباحث الاصول - (التبادر وصحة السلب والانصراف) (2)

 13- فائدة فقهية اصطلاحية: الفرق بين مصطلح (لا خلاف) و مصطلح (الاجماع)

 224- مباحث الأصول: (القطع) (5)

 29- (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) علماء الأمة: المكانة، المسؤولية، والتحديات الكبرى

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (3)



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 80

  • المواضيع : 4159

  • التصفحات : 17339896

  • التاريخ : 6/07/2022 - 18:24

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 454- فائدة اصولية: حجية سيرة المتشرعة .

454- فائدة اصولية: حجية سيرة المتشرعة
18 ذي القعدة 1443هـ

بقلم: السيد نبأ الحمامي

سيرة المتشرعة بنفسها كاشفة عن رأي المعصوم (عليه السلام) من دون توسط شيء آخر، ولذلك لا تحتاج إلى إمضاء من المعصوم (عليه السلام) ولو بعدم الردع عنها؛ وذلك لأن سيرة المتشرعة كافة إذا جرت على أمر في حيطة الشرع تكشف بنفسها لا محالة عن أنها صادرة من الشرع، فلا نحتاج حينئذ إلى رضا آخر أو إحراز آخر لرضاه من الشارع، ولكن ذلك مقيّد بما إذا جرت سيرتهم على أمر لم تكن للعقلاء فيه سيرة، فانه يكشف، فيما إذا كان في حيطة الشرع عن نشوئها منهم (عليهم السلام)، وإلا كانت حجة لرجوعها إلى حكم العقل كما سبق.
كما أن السيرة أقوى من الإجماع؛ باعتبار أن الإجماع هو اتفاق العلماء الكاشف عن رأي المعصوم (عليه السلام)، أما السيرة فهي سيرة العلماء وغيرهم الكاشفة عن رأي المعصوم، فهي حينئذ أقوى، إذ السيرة إجماع عملي وزيادة.
وإذا اختلفت السيرة عند المتأخرين عنها عند المتقدمين، فيقدم ما عند المتقدمين، مع أن هذا فرض غير واقع أبداً (أي أن تكون السيرة مطبقة عند المتقدمين على أمر ثم انقلبت إلى سيرة على خلاف الأولى مطبِقة عند المتأخرين).
لا يقال: إن مسألة تنجس البئر كان قد أطبق عليها المتقدمون، ثم أطبق المتأخرون منذ زمن المحقق (رحمه الله) على خلافها.
لأنا نقول: إن تنجس البئر مما لم تكن عليه السيرة، ولا دليل على كون السيرة على النزح، بل هي فتوى العلماء بل ليست حتى إجماعاً لوجود المخالف، كما أنها مستندة إلى نص فلا تكون الحجية لها بل للنص، بمعنى: أن المتأخرين فهموا من النصوص شيئاً خلاف ما فهم منه المتقدمون، وكلامنا في سيرة المتشرعة المتلقاة من الإمام (عليه السلام).

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 18 ذي القعدة 1443هـ  ||  القرّاء : 139



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net