||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 242- فائدة منهجية: الحفاظ على التراث

 243- التحليل القرآني لروايات مقامات المعصومين (عليهم السلام)

 276- (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ) 13 مرجعية سُنَّة الأوَّلِين والانثروبولوجيا بين الأصالة والحداثة

 117- بحث اصولي: تحديد مواطن مرجعية العرف في النصوص والفاظها

 تجليات النصرة الإلهية للزهراء المرضية عليها السلام

 15- علم فقه اللغة الأصولي

 34- (کونوا مع الصادقين)3 العلاقة التكوينية بين التقوي وصحبة الصادقين.. الإمام الرضا عليه السلام مظهر الأسمي

 142- من فقه الحديث: محتملات معنى الحقيقة في قوله(عليه السلام): ((إنّ لكل حقٍ حقيقةً))

 105- فائدة ادبية نحوية: الاحتمالان في (ال) الذهني او الذكري او الحضوري

 278- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 3 الصراط المستقيم في الحكومة الدينية وولاية الفقيه



 من ينهض بالمسلمين إلى الفضيلة والأخلاق؟

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم

 أيام غيّرت وجه العالَم

 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 قسوة القلب

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3242

  • التصفحات : 5880817

  • التاريخ : 9/12/2018 - 23:40

 
 
  • القسم : أسئلة وأجوبة .

        • الموضوع : معنى ارتد الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .

معنى ارتد الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
28 جمادى الآخر 1436هـ

السؤال:

ما معنى: (ارتد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا خمسة) وهل يعني ان عامة المسلمين صاروا كفّاراً بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟

الجواب:

أ – لا بد من تحقيق المراد بـ(ارتد) فهل المراد الارتداد عن الإسلام الموجب للكفر بالمعنى الأخص، أو عن الإيمان؟ قد يقال: الظاهر هنا الثاني مع بقائهم على الأحكام الظاهرية للإسلام إذ المشهور ان (منكر الإمامة ليس كافراً بالمعنى الأخص) بل لعل كثيراً منهم لم يرتد عن (الإمامة)، بل بقي معتقداً لكنه تخاذل عن نصرة الإمام فارتكب بذلك معصية كبيرة جداً إلا أنها غير الإنحراف العَقَدي. وقد فصلنا في بعض المباحث ان للكفر إطلاقات خمسة:

ب- ولعل المراد انه ارتد الناس عن ما أمر به رسول الله من إطاعة الإمام علي عليه السلام والاتباع له واعتباره هو الإمام، إلا خمسة، ولعل القرائن الحالية تؤيد ذلك، أو ارتدوا عن أهل البيت عليهم السلام.

ج- ولا بد من تحقيق المراد بـ(الناس)؟ وقد ارتأى السيد الوالد قدس سره أن المقصود هم أهل المدينة الذين شهدوا الواقعة – وهم حدود عشرة آلاف[1] – واضرابهم لا عامة المسلمين في البلاد الأخرى وهم حدود ربع مليون، إلا القليل منهم ممن كانوا على تواصل وخبر وعلم ورضا.

د– لا تلازم بين الارتداد بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والاستمرار في الارتداد حتى الموت، فلعل كثيراً منهم تاب، ويدل على توبة كثير منهم معارضة كثير منهم لأبي بكر بل ومواجهتهم له (كمالك بن نويرة وقومه، وغيرهم) ثم بعد ذلك رجوعهم – الأكثرية الساحقة – إلى أمير المؤمنين عليه السلام حتى قال: (فما راعني إلا والناس ينثالون عليّ...)

ويؤكد ذلك ما قاله السيد علي خان المدني في (الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة) ص 39 (اعلم أن كثيراً من الصحابة رجع إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وظهر له الحق بعد أن عانده، وتزلزل بعضهم في خلافة أبي بكر وبعضهم في خلافته وثم، ... وقد اتفقت نقلة الأخبار على أن أكثر الصحابة كانوا معه في حروبه.

========================================================

[1] وليس كلهم أيضاً بل القادر منهم دون العاجز عن النصرة المنكر بقلبه أو بما استطاع من لسانه.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 28 جمادى الآخر 1436هـ  ||  القرّاء : 5778



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net