||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 205- مباحث الاصول - (التبادر وصحة السلب والانصراف) (2)

 1- الإنصات إلى القرآن الكريم

 90- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-3 - مسؤولية الأفراد تجاه الناس ومؤسسات المجتمع المدني والدولة

 248- الرفق واللين كظاهرة عامة في الحياة وفي التقنين

 كتاب تقليد الاعلم وحجية فتوى المفضول

 45- بحث عقائدي اصولي: الترخيص الظاهري لا يتنافى مع الدعوة للحق والواقع

 179- مباحث الاصول : (المستقلات العقلية) (1)

 7- الهدف من الخلقة 3

 221- مباحث الأصول: (القطع) (2)

 ملامح العلاقة بين الدولة والشعب في ضوء بصائر قرآنية (1)



 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح

 أعلام الشيعة

 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة

 كيف نطبق قانون السلم العالمي؟



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3552

  • التصفحات : 8004985

  • التاريخ : 23/09/2019 - 08:44

 
 
  • القسم : البيع (1440-1441هـ) .

        • الموضوع : 408- فرق (الإعانة) عن (المقدمة) - مناقشة في عموم تعليل (لانه باعه حلالاً في الإبان...) .

408- فرق (الإعانة) عن (المقدمة) - مناقشة في عموم تعليل (لانه باعه حلالاً في الإبان...)
الاحد 3 ذي القعدة 1440هـ



 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما خليفة الله في الأرضين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

(408)

 

الفوارق بين الإعانة على الإثم وبين مقدمة الحرام

لا يقال: ان الدليل الرابع (الإعانة على الإثم) هو الدليل الأول (الحرمة من باب المقدمية) إذ الإعانة مقدمة والإثم ذو المقدمة؟

إذ يقال: كل بلا هما دليلان والفروق بينهما كثيرة:

منها: ان النسبة بينهما([1]) من وجه، فقد تكون إعانة ولا تكون مقدمة([2]) وقد تكون مقدمة([3]) ولا تكون إعانة، وتوضيحه: انه إن قلنا بان المقدمة الموصِلة هي المحرمة فقط – كما ذهب إليه صاحب الفصول – فان الإعانة على الإثم المحرمة قد تصدق عرفاً وإن لم تكن المقدمة موصِلة، كما اعترف به الشيخ في المكاسب أيضاً([4])؛ ألا ترى انه لو أعطاه سكيناً أو سلاحاً نارياً وهو يعلم بانه سيقتل به عالماً أو مؤمناً بريئاً، فانه يصدق عليه، عرفاً، انه إعانة على الإثم، وإن لم يقع موصلاً بان أُعتقل – مثلاً – قبل ان ينفّذ جريمته؟ فهذا من جهة ومن جهة أخرى فانه إذا قلنا بالمقدمة الممكِّنة – كما ذهب إليه صاحب الكفاية([5]) – فانها قد تكون ممكِّنة (محرمة) ولا يصدق عليها الإعانة على الإثم، كالمقدمات الإعدادية البعيدة التي لا يرى العرف فيها إعانة على الإثم مع كونها مقدمةً ممكِّنةً ثبوتاً، ويمكن التمثيل له بإعطاء السجاير([6]) مثلاً للغير فانه مقدمة طولية إعدادية بعيدة المدى للإصابة بالأمراض الخطيرة([7]) بل وللموت أيضاً([8]) لكنها لا تعد عرفاً إعانة على الإثم.

ومنها: ان المعروف ان مقدمة الحرام حرام فيما لو كانت مقدمةً لذي مقدمة محرم يقوم به هو بنفسه، اما إذا توسط الفاعل المختار بان كان عمل زيد مقدمة لفعل عمرو الحرامَ، لم تحرم من باب المقدمية والترشح لتوسط الفاعل المختار وان مقدمة زيد ليست علة تامة لفعل عمرو إذ معها يمكنه الترك فهو المسؤول والمأثوم، وإنما يصح تحريم هذه المقدمة من باب الإعانة على الإثم فقط. فهذا على مبنى البعض لكنه غير تام لدينا كما ذكرناه في محل آخر.

ومنها: ان مقدمة الحرام حرام عقلاً، لدى الكثيرين، لا شرعاً، اما الإعانة على الإثم فمحرمة شرعاً.

ومنها: ان حرمة مقدمة الحرام عقلاً، لا إطلاق لها يشمل صورة الشك، لأن الأحكام العقلية لُبّية يُقتصر فيها على القدر المتيقن، عكس الإعانة على الإثم مع اعتبار مستندها مثل (وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ) فانها دليل لفظي فيصح التمسك بإطلاقها لدى الشك([9]).

 

التعليل في (إنما باعه حلالاً...) غير عام

واما الروايات (كخبر ابن أُذينة، قال: ((كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ لَهُ كَرْمٌ أَيَبِيعُ الْعِنَبَ وَالتَّمْرَ مِمَّنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَجْعَلُهُ خَمْراً أَوْ سَكَراً؟ فَقَالَ عليه السلام: إِنَّمَا بَاعَهُ حَلَالًا فِي الْإِبَّانِ الَّذِي يَحِلُّ شُرْبُهُ أَوْ أَكْلُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَيْعِهِ))([10]) فالجواب عنها واضح وهو انها خاصة بموردها ونظائره مما قطع بإلغاء الخصوصية فيه، ولا عموم لها ليشمل سائر الموارد (كما فيما نحن فيه من بيع السلاح للناس أو بناء مدن الملاهي أو بيع التذكرة لمن يريد السفر لدولة حربية أو ما أشبه).

لا يقال: التعليل فيها عام؟

إذ يقال: بل هو خاص بما صرح به عليه السلام في نفس التعليل إذ نصّها هو ((إِنَّمَا بَاعَهُ حَلَالًا فِي الْإِبَّانِ الَّذِي يَحِلُّ شُرْبُهُ أَوْ أَكْلُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَيْعِهِ)) فقد أخذ في نفس التعليل (أكله وشربه) ولم يكن هو المورد كي يقال المورد لا يخصص الوارد، ولو قال (إنما باعه حلالاً في إبّان حِلّه) لكان القول بعموم العلة وجيهاً، ويوضحه: انه لو قال: (كلّما حلّ بيعه أو شربه، جاز بيعه) بل لو صرح بالتعليل فقال: (لأنه، أو بعلّة انه، حلّ أكله وشربه فيجوز بيعه) فانه لا شك في اختصاصه ببيع المأكول والمشروب، ولا يصح التعدّي إلى غيره بتنقيح مناط ظني بان يقول: (لأنه حلّ ركوبه فحل بيعه) كالخنزير مثلاً حيث يحل الركوب عليه لو أمكن فرضاً، أو (لأنه حلّ السكن والنوم فيه، كالوقف، حلّ بيعه)!

ويوضحه أكثر صحيحة زرارة: ((لِأَنَّكَ كُنْتَ عَلَى يَقِينٍ مِنْ طَهَارَتِكَ ثُمَّ شَكَكْتَ فَلَيْسَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَنْقُضَ الْيَقِينَ بِالشَّكِّ أَبَدا))([11]) فانه عليه السلام في التعليل لم يذكر المتعلق وهو الطهارة (ومع ذلك شكّك في عموم التعليل، بعض الأعلام) ولو انه عليه السلام ذكره لما كان للرواية عموم أبداً كما لو كان عليه السلام قد قال: (لأنك كنت على يقين من طهارتك ثم شككت فليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بطهارتك بالشك فيه أبداً).

ثانياً: سلّمنا: لكنها منصرفة عن الموصِلات النوعية التي هي (علّة إعدادية نوعاً عرفاً)([12]) وعن قضايا الشؤون العامة كالأمثلة الآنفة (بيع السلاح للعشائر ولعامة الناس و...) ولذا تجد الفقهاء عادة طرحوها فيما هو علّة مُعِدة شخصية، ولم يطرحها، فيما نعلم، الفقهاءُ على مرّ التاريخ في الشؤون العامة، ولو طرحها أحدهما فنادر، وبعبارة أخرى: الرواية منصرفة عن العلل الإعدادية النوعية، وبوجه آخر: لا يحرز انها في مقام البيان من هذه الجهة، والله العالم.

هذا. وسيأتي الكلام عن دليل (العهد) كمنشأ من مناشئ وجوب إتباع حكم المجتهد وكون مخالفته موجبة لكون المعاملة مشمولة لقوله تعالى (بِالْباطِل‏) وعدمه.

 

وصية وموعظة في العطلة السنوية

وبمناسبة بدأ العطلة السنوية، انصح نفسي والاخوة الكرام بانتهاز هذه العطلة الطويلة في الإعداد والاستعداد في جهات ثلاث:

 

إعادة بناء الذات

أولاً: إعادة بناء الذات وصقل الشخصية، ذلك ان كل فرد يعاني عادة من نقطة ضعف أو أكثر، فقد يكون مبتلىً بحسدٍ أو بعجب أو بكِبر أو ببخل أو شبهها مطلقاً أو بدرجات منها، وقد يكون مبتلى بالكسل أو النوم الكثير أو بتهيج القوة الغضبية أو الشهوية وانفلاتها أحياناً بمالا يرضى الرب من نظرة محرمة أو شتيمة منكرة أو شبه ذلك.

وهذه الاشهر الطويلة تعد فرصة جيدة لتهذيب الأنفس وتزكيتها خاصة لمن يسكنون في النجف الأشرف (أو سائر البلاد المقدسة) فان مَثَل النجف كَمَثَل البحر ومَثَل ساكنيها كَمَثَل من يقف على ساحله أو يتوغل في لُججه. فقد يلتقط أحدهم سمكة صغيرة بينما قد يصيد بعضهم أسماكاً كثيرة، وقد يغوص أحدهم ليأخذ بعض المرجان بينما يكون الرابع أوفر حظاً وأفضل كسباً إذ يلتقط من الأعماق جواهر الدرر ومن سطح البحر العنبر، فيما يحوز آخر الجِرّي أو المارماهي أو غير ذلك!! وساكنوا النجف (وسائر العتبات المقدسة) يمكن ان يكونوا من أي قبيل شاؤوا، فَلِمَ لا تكون همّتهم الأعلى ولِمَ لا يكون سعيهم نحو الشرف الأقصى؟ خاصة وان الإمام رؤوف كريم وهو يد الله الباسطة، فلئِن حُرِمنا – مع ذلك – من المراتب العاليات فبتقصير منا وخمول وتكاسل لا سمح الله.

 

إكمال البناء العَقَدي

ثانياً: ترميم البناء المعرفي والعقدي، ذلك ان الكثير منا وإن تقدم أشواطاً واسعة في الفقه والأصول لكنه لا يزال، بعدُ، لم يتكامل في مشواره العقدي، لذلك فوصيتي للاخوة الكرام مطالعة الكتب التالية بتدبر وتبصّر وعمق وإتقان: حق اليقين للسيد شبر، والاحتجاج للطبرسي، والتوحيد للصدوق، وأصول الكافي بشرح العلامة المجلسي (مرآة العقول) أو بشرح الأخ (شرح أصول الكافي) وبصائر الدرجات، وأيضاً لمن يعرف الفارسية (كفاية الموحدين).

 

تطوير الإداء والخدمة

ثالثاً: تطوير الأداء في بُعد الخدمة النوعية لأهل البيت صلوات الله عليهم، وفي بُعد خدمة الناس، ذلك ان الكثير منّا يظل، سنةً بعد سنةٍ، على ما هو عليه من المستوى في الأداء والعطاء في منبره أو محرابه أو مؤسسته، فلا تكاد ترى تطويراً في الأداء أو في المحتوى، أو في طريقة التواصل مع الناس والتعاطي معهم، مع انه ((مَنِ اعْتَدَلَ يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هِمَّتَهُ اشْتَدَّتْ حَسْرَتُهُ عِنْدَ فِرَاقِهَا وَمَنْ كَانَ غَدُهُ شَرَّ يَوْمَيْهِ فَهُوَ مَحْرُومٌ وَمَنْ لَمْ يُبَالِ بِمَا رُزِئَ مِنْ آخِرَتِهِ إِذَا سَلِمَتْ لَهُ دُنْيَاهُ فَهُوَ هَالِكٌ وَمَنْ لَمْ يَتَعَاهَدِ النَّقْصَ مِنْ نَفْسِهِ غَلَبَ عَلَيْهِ الْهَوَى وَمَنْ كَانَ فِي نَقْصٍ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ))([13]) و((مَنِ اسْتَوَى يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ وَمَنْ كَانَ آخِرُ يَوْمَيْهِ خَيْرَهُمَا فَهُوَ مَغْبُوطٌ وَمَنْ كَانَ آخِرُ يَوْمَيْهِ شَرَّهُمَا فَهُوَ مَلْعُونٌ وَمَنْ لَمْ يَرَ الزِّيَادَةَ فِي نَفْسِهِ فَهُوَ إِلَى النُّقْصَانِ وَمَنْ كَانَ إِلَى النُّقْصَانِ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْحَيَاةِ))([14]).

فاللازم الاهتمام لنتميز في كل هاتيك الحقول، وقد ورد ((الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ))([15]) وقال تعالى من قبل (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ...)([16]) و(وَسارِعُوا إِلى‏ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقينَ)([17]) وورد ((إِنَّمَا الدُّنْيَا قَنْطَرَةٌ فَاعْبُرُوهَا وَلَا تَعْمُرُوهَا))([18]) و((الدُّنْيَا سُوقٌ رَبِحَ فِيهَا قَوْمٌ وَخَسِرَ آخَرُونَ))([19]) والأمل بالله تعالى كبير والتوسل بسادات الكون والورى عليهم السلام مفتاح النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة، انه سميع الدعاء فعّال لما يشاء.

 

 

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: ((لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ أَهْلِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَ عِتْرَتِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ عِتْرَتِهِ وَ ذَاتِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ ذَاتِهِ)) (الأمالي للصدوق: ص334).

 

 

 

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

([1]) بلحاظ قيد الحرمة.

([2]) محرّمة.

([3]) أي محرّمة.

([4]) قال: (وربّما زاد بعض المعاصرين على اعتبار القصد اعتبار وقوع المعان عليه في تحقّق مفهوم الإعانة في الخارج، وتخيّل أنّه لو فعل فعلًا بقصد تحقّق الإثم الفلاني من الغير فلم يتحقّق منه لم يحرم من جهة صدق الإعانة بل من جهة قصدها؛ بناءً على ما حرّره من حرمة الاشتغال بمقدّمات الحرام بقصد تحقّقه، وأنّه لو تحقّق الفعل كان حراماً من جهة القصد إلى المحرّم ومن جهة الإعانة. وفيه تأمّل، فإنّ حقيقة الإعانة على الشيء هو الفعل بقصد حصول الشيء سواء حصل أم لا، ومن اشتغل ببعض مقدّمات الحرام الصادر عن الغير بقصد التوصّل إليه فهو داخل في الإعانة على الإثم، ولو تحقّق الحرام لم يتعدّد العقاب) (كتاب المكاسب: ص48-49) نعم قيّده بالقصد كما رأيت.

([5]) مع تطويرنا لكلامه من مقدمة الواجب إلى مقدمة الحرام، كما مضى.

([6]) أو المخدرات.

([7]) كالسرطان في المرئ والرئة وغيرها.

([8]) ذكرت منظمة الصحة العالمية ان عدد الذين يموتون جراء التدخين والأمراض الناجمة منه، سنوياً، يبلغ مليون شخص!

([9]) لا مع الشك في الموضوع وهو الإثم لأنه سيكون من التمسك بالعام في الشبهة الموضوعية – كما هو واضح.

([10]) الكافي: ج5 ص231.

([11]) الشيخ الطوسي، تهذيب الأحكام، دار الكتب الإسلامية – طهران: ج1 ص421.

([12]) كما سبق في الدرس السابق.

([13]) من لا يحضره الفقيه: ج4 ص381.

([14]) الأمالي للصدوق: ص668.

([15]) جامع الأخبار: ص85.

([16]) سورة البقرة: آية 148.

([17]) سورة آل عمران: آية 133.

([18]) الخصال: ج1 ص64.

([19]) تحف العقول: ص483.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الاحد 3 ذي القعدة 1440هـ  ||  القرّاء : 314



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net