||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 52- بحث اصولي: المباني الاربعة في ما وضعت له صيغة الامر

 12- بحث رجالي: حجية توثيقات المتقدمين والمتأخرين

 312- الفوائد الأصولية: القصد (3)

 130- المشيئة الالهية باختيار الانبياء والائمة عليهم السلام ومعادلة الامر بين الامرين

 دواعي الخسران في ضوء بصائر قرآنية

 227- مباحث الاصول (الواجب النفسي والغيري) (2)

 27- (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه)3 فلسفة التأويل في القرآن والحديث

 10- بحث اصولي: المباني والوجوه الثمانية لحجية قول الرجالي والراوي

 71- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )-5 نقد الهرمونطيقا ونسبية المعرفة من ضوابط الوصول للحقيقة

 287- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (3) (نظرة نحو تعدد القراءات) و زيارة الأربعين بين شاكلة الجماهير وشاكلة المنتقدين



 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 مركز دراسات يستشرف مستقبل الدين في الغرب

 المسلمون بين القانون الغربي والعشائري

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3412

  • التصفحات : 6619325

  • التاريخ : 24/03/2019 - 05:16

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 333- من فقه الحديث (اتقوا الكذب الصغير منه والكبير) .

333- من فقه الحديث (اتقوا الكذب الصغير منه والكبير)
26 جمادى الآخرة 1440هـ

من فقه الحديث الشريف: (اتَّقُوا الْكَذِبَ الصَّغِيرَ مِنْهُ وَالْكَبِيرَ)[1]
اعداد: الشيخ محمد علي الفدائي

الحديث الشريف:
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السَّلام) يَقُولُ لِوُلْدِهِ: " اتَّقُوا الْكَذِبَ الصَّغِيرَ مِنْهُ وَ الْكَبِيرَ فِي كُلِّ جِدٍّ وَ هَزْلٍ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَذَبَ فِي الصَّغِيرِ اجْتَرَأَ عَلَى الْكَبِيرِ" [2].

وجه اقتصار الرواية على تعليل جهة التعميم الأولى:
بما أن الامام قد ذكر في ذيل الرواية علة الاجتناب من صغير الكذب وكبيره، دون وجه الاجتناب عن جده وهزله، مع إنه (عليه السلام) قد عمم نهيه عن الجهتين معاً، فيقع السؤال حينئذٍ عن وجه اقتصاره على تعليل الجهة الأولى؟.

والجواب عن ذلك في احتمالين:
الاحتمال الأول: إن الإمام (عليه السلام) قد أوكل علة التعميم الثاني إلى ما يفهم من الكلام عرفاً؛ لكون الاجتراء على الجد حين الاتيان بالهزل لازم للاجتراء على الكبير حين الاتيان بالصغيرة، و الاعتماد على المفهوم العرفي من فنون البيان والبلاغة، كما إنه من أساليب القرآن الكريم بل من وجوه الإعجاز فيه، والحسن فيه استثارة ملكة التفكير في المتلقي كي يستنبط بنفسه التعليل الثاني من خلال فهمه للتعليل الأول، فقوله: (فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَذَبَ فِي الصَّغِيرِ اجْتَرَأَ عَلَى الْكَبِيرِ) يفهم منه أنه إذا كذب في الهزل أجترأ على الجد، وهذا وجه عرفي بلاغي.
الاحتمال الثاني: إن الثاني -أي الجد والهزل- هو من مصاديق الأول عرفاً؛ فإن الكذب هزلاً قد يعد كذباً صغيراً، في قبال الكذب جداً الذي قد يعد كذباً كبيراً بالنسبة له، وعلى كونه من مصاديق الأول فيكون تعليل الأول شاملاً له أيضاً.
هذا ولكن يرد على ثاني الاحتمالين: عدم كلية ذلك، حيث قد يكون الكذب هزلاً كبيراً ، كالكذب هزلاً على الأنبياء والشؤون الخطيرة، وما أشبه ذلك.


--------
[1] اقتباس من كتاب "حرمة الكذب ومستثنياته" لسماحة السيد مرتضى الشيرازي: ١٩٩.
[2] الكافي: ج٢ ص٣٣٨

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 26 جمادى الآخرة 1440هـ  ||  القرّاء : 120



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net