||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 كتاب مقاصد الشريعة ومقاصد المقاصد

 178- (المتقدمات) على الظهور المبارك و(المقدمات) و (الممهدّات)

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (8)

 436- فائدة فقهية: حكم الأراضي المحازة

 322- فائدة بلاغية لغوية: المدار في الصدق، وتطبيقه على خلف الوعد

 221- الشهادة على العصر وعلى الحكومات والشعوب والتجمعات والافراد مسؤولية و وظيفة

 324- فوائد لغوية الفرق بين الكذب والافتراء

 261- مباحث الاصول: بحث الحجج (حجية الشهرة) (3)

 217- مباحث الاصول: الفوائد الأصولية (الدليل العقلي) (10)

 356- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (7)



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 80

  • المواضيع : 4159

  • التصفحات : 17340997

  • التاريخ : 6/07/2022 - 20:20

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 107-فائدة فقهية: الاقسام الاربعة للتورية .

107-فائدة فقهية: الاقسام الاربعة للتورية
27 محرم الحرام 1438هـ

فائدة فقهية: الاقسام الاربعة للتورية*
إن التورية على أربعة أقسام ثلاثة منها ليست بكذب ظاهراً، واما القسم الرابع فهو ما ينبغي أن يجري الكلام والنقاش فيه، والأقسام الاربعة هي: 
1- ما لو ورَّى بالظاهر عن الظاهر وستره به
القسم الأول: ما لو ورَّى بالظاهر عن الظاهر، كما فيما روي عن ابي ذر وحمله للنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، فقد قصد بظاهر كلامه المدلول الواقعي له وهو الموضوع له اللفظ، لكنه ستر الظاهر بالظاهر، فإذ ذكر الظاهر وأراده، لكنهم توهموا إرادته غيره.
وهذا ليس بكذب قطعاً عرفاً وبالحمل الشائع، وتعريف المشهور للصدق ينطبق عليه، من غير ان ينطبق عليه تعريف الكذب، بالإضافة إلى انطباق تعريف الشيخ الأنصاري (رحمه الله)[1] والسيد الروحاني(دام ظله)[2] ومن حذا حذوهم، للصدق عليه أيضاً. 
ويمكن التمثيل لذلك بمثال من نوع آخر: فانه قد نرى شخصاً يمتهن الكذب في حياته، وحينئذٍ لو أخبر بخبر وكان صادقاً فيه ثبوتاً، فان السامع – عادةً - يبني على كذبه فيه، وهنا نجد أن ظاهر كلام الرجل مطابق للواقع ثبوتاً فهو صادق، كما هو مراد له، لكن ما فهمه السامع هو غيره، إلا أن فهم الغير ليس ملاك الصدق والكذب، وجامعه صدق الصدق عليه من حيث الحكاية بل والحاكي في حد نفسه وان وصفه السامع بالكاذب، وعلى أي فانه لو أخبر بالظاهر المطابق للواقع مع علمه بانهم سيعتقدون كذبه، فيكون حينئذٍ قد ستر بالظاهر الظاهر، وقد يكون ذلك لحكمة أو لا، عكس ما لو قال لهم عكس الواقع بظاهر كلامه، فاعتقدوا ان عكس العكس هو الصحيح أي هو المطابق للواقع، فانه يكون قد أظهر بالظاهر المخالف للواقع، الواقعَ، فكلامه من حيث الحكاية كذب، إلا لو كانت معه قرينة انعقد بها ظهور ثانوي في عكس ظاهر كلامه، واما من حيث الحاكي فصدق إذ أراد العكس، وكذا لو جعلنا مقياس الصدق هو مطابقة المراد للواقع.
2- ما كان القول مجملاً لا ظهور له
القسم الثاني: ما لو كان القول مجملاً بظاهره، وهذا القسم أيضاً خارج عن دائرة الكذب، ومثاله: ما ذكره الشيخ[3] وآخرون[4] في كلمة (ما) فيمن قال: (قد علم الله ما قلته)، إذ قصد (ما) الموصولة بمعنى (الذي قلته)، واما السامع فقد فهم منها (ما) النافية، وذلك إن لم نقل بان ظهور (ما) عرفاً في ما النافية، بل كان مجملاً.
وهذه الصورة من صور التورية ليست كذباً؛ فان اللفظ المجمل محتمل للمعاني المتعددة، والمجمل لا ظاهر له فلا ينطبق تعريف الكذب عليه، فانه من قبيل السالبة بانتفاء الموضوع؛ إذ لا ظاهر للكلام ليقال بعدم مطابقة ظاهره للواقع، كما ان المراد أيضاً لم يخالف الواقع بلا شك، كما انها ليست صدقاً بناءً على انه (مطابقة ظاهر القول للواقع).
والمتحصل: إن هذه الصورة من التورية ليست بكذب على كلا التعريفين؛ اما تعريف المشهور فلما مضى، واما تعريف الشيخ فانه لم يخالف مراده الواقع.
3- ما لو أراد الظاهر والباطن معاً
القسم الثالث: ما لو أريد الظاهر والباطن معاً، ولكن السامع توهم إرادة الظاهر فقط، وكان قد قصد بإرادة الظاهر ستر الباطن عن السامع (غير الأهل مثلاً)، وهنا الامر كذلك؛ فان ظاهر القول – وكذا المراد - لم يخالف الواقع، فهذه الصورة ليست بكذب على كلا القولين[5].
4- ما لو ورّى بالظاهر عن الباطن وستره به
القسم الرابع: ما لو ستر الباطن المراد بالظاهر غير المراد، أي ورَّى بالظاهر عن الباطن، والنقاش لا بد أن ينحصر في هذه الصورة[6] وفي هذا القسم من كون التورية فيها كذباً او لا؟
----------------------------------------------
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 27 محرم الحرام 1438هـ  ||  القرّاء : 7087



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net